الأربعاء، 23 مارس 2011




يُجيدون الثرثره ، وكُثرة الضحكّ ،

وبالكاد يُجيدون تخبئة حزُنهم ليلاً جيداً ، تعتقد انك تفهمهم و تعرفهم حق المعرفه ّ!

وتُفاجئ من مُكالمتهم لك ليلاً مُنهكين ، مقُتولين من شدة الحنين ّ،

شعورهم باليأس يُمزقك لعدم قُدرتك على فعل شيءّ!

وبالكاد تستطيع التصديق أنهم هُم ماكانو يُثرثرون نهاراً هُم ماكنت تراهم

صبوّرين ، سعيدينّ ، ومُغلفين بالأمل /كآذبين عليك بأنهم في أحسن حآلّ!

وهُم بداخِلهم براكين لاتهدأ ، !

أن اردت معرفتهم جيداً حادثهم ليلاً لتجدهم مُتجردين من كُل قنآعّ قد أرتدوه لك نهاراً ، لتجدهم مُغلفين بالهدوء بعيداً عن ضجيجهم نهاراً،!

وعيونهم مُمتلئه بالدموع أقرب لكُثرة ثرثرتهُم، وقلوبهم لم تهدأ قط!

مُنتظرين من ينتشلهم من أحزانهم ّ!

الثلاثاء، 22 مارس 2011

قهوتي المّره \ كُنتِ حلُوه!



قهوتي ، ألم تسئمي بعد من وضع السّكر وأنتِ تعلمين أنه سُكري، !

قهوتي المّره أخبريني كيف كانت قهوته بسّكر أنفاسه هذا الصبـآح ّ!

قهوتي ، مرارتك لطالما أعتدتها ، لآنها تجعلني أعتاد على مرارة الأمور ، وأنها مهما كانت سوف نرتشفها ونتعودّ على مذاقها رغم مرارتهاّ!

قهوتي / أتعلمين أمر ،!

سخونتك تُذكرني بمدى حرارة انفاسي عنُدما قابلتهُ في الشتاءّ!

ومرارتك أعتدُها بعدما غآبّ ولكنّ إلا الان لم أعتد على غيآبّه!

لطالما كان السّكرلك ،ولم أعترف بعده ب سُكر أخر !

وبرودة مذآقك على حلقي، تُذكرني بشدة حنيني إليه ومدىّ يأس لقائي به ّالأن،!

قهوتي المّره \ كُنتِ حلُوه المذآق ّبوجودهّ!

بعدما رحلّ أرتشفك ُ مُره المذآق ،!

الخميس، 17 مارس 2011

عآجزه ،!




*اليوم لا أعرف ماذا أصابني ، !

قليل من الاحباط والكسل وكثير من الحنين و الألم

الذي أعرفه حالياً انني أريد البكاء وكأنني لم أبكي قط

أريد خروج تلك الكتل الضخمه إلي تثُقل كاهلي ،

عاجزه عن البكاء وعاجزه عن تعبير مايجول في نفسيَ،

وصلت لمرحله لم أعد أٌبالي بأي احد من حولي ،

لم أكُن الا حظور يُكتب في عالمي / أحساسي الجامد يُضايق من هم حولي !

ليت بأستطاعتي القول لهم أنه شعور مُحكم بي بشده ،

أنني فعلاً عاجزه عن مُشاركتكم ،!

أيها الاصدقاء \

لاتتدخلو في عالمي ، لا أريد أن أُسبب لكم الألم ،!

اُسعدو في حياتكم وأتركو لي حيآتي ،

أرُيد فقط بعض الوقت لأتخلص من هذا الشعور ،

ولأعُيد حُطام مافعله غيآبه بي \

و سوف اعود لكم كما سبق!

الثلاثاء، 15 مارس 2011

كنُت ارى بهم الحياة !




في يوماً ما !
وعدت نفسي بعدم سُقوطها حِزناً على مامضى ..!

كنت كل ما أردده في نفسي "النظر الى الامام ووضع أهداف تتجاوزهم"
كان يُؤلمني كثيراً النظر الى الوراء، بسبب مآفعلوه، ومانسّوه من أخلاقيات أسقطتهم من عيني!

أٌُوقن ان أخلاقياتهم ،أفعالهم ،ليس لي دخل بها ولكن ،

ليس ذنبي أنني كنُت ارى بهم الحياة !

وليس ذنبي أن مقياس حُبي لهم اخفى لي أفعالهمّ!
كُل مره اقطع وعد بنسيانهم وكُل ما أقوم به هو تناسيهم لفترة وجيزه ّ!!
وكُل ماكنت بأنتظاره منهم هو الأعتذار لما فعلوه!

لم أرد التصديق بأن كُل مايجري من احداث سيئه كانت بسببهم ّ!

كنت اتلمس العُذر لهم دائماً !

لقد كسروا شيء في داخلي لا أعتقد بيوم سوف ينجبر ، كانت الا في حاله واحده بأن يكون قد اتى احداً بالأمس صارخاً:

" ألم تصحي من النوم بعد"ّ!

اليوم اصبحت ارى تلك العباره جيداًوكانت كصفعه لسذاجتي !

لتُوقفني من سُباتي العميق ،

وان الحياة هي أشبه بالماء ليست دائماً نقيه وشفافه ، وأن نفوس البشر كذالك !

أيجب ان أعُلمكم مدى نزفِ لما فعلتوه ّبي !

عَلمت ان الوحده لاتُقاس بعدم وجود الناس من حولك ، الوحده أن تُعايش عالمك بغباء دون ان تعي مايحدث حولك ّ، وهو أن تكون حاضر بينما انت مُغلف بالماضي !

الأن

بعدما فهمت الدرس جيداً ،

شاكره فقط لشيء واحد\ بأفعالكم أضفتو المزيد من الخبرات لحياتي ،!

الأحد، 13 مارس 2011

ولازال يعبث في غيابه !



أعتاد أن يغيب ،

واعتادت أنتظاره كُل ليله ،موقنه بقرارة نفسها بأنه سوف يأتي

ولازالت مؤمنه به ،

ولازال يعبث في غيابه !

ولازالت ذاكرتها لاتخونها معهّ،

كُل ليله تقوم بمحادثه خاصه مع تلك النجوم’ تتشكى مُر غيابه !

لعل السماء تُخبرك بما نهش غيآبك في أضلعُها ،مصآحبتها قطرات من المطر ، لـ تُخبرك كم بكت لأجلك!

لتتحول تلك القطرات الى سيول ، وتلك النجومّ اللامعه تصبح مخُتفيه مُحتاجاً منظار لترى بشكل جيد ، !

لترى بشكل جيد كم اصبحت بعد فقدانها لك ،باهته، غير قادره للتعرف على نفسها !


2.43 am

13-march -2010

بعثرة أوراق ,




هناك بين بعثرة اوراقي وكوب قهوتي المره ،!

لطالما حاولت نسيانك في هذه الطاوله ولاكن عندما أقلب صفحاتي لأجدك تتوسط بين أحرفي /!

كتبتك، وتنفستك ، وبكيت رحيلك !

قرأت احرفي لـ علي نسيت ماذا كتبت لك ،!

ولاكن صوتي يتسابق مع كُل حرف أقرأه،اقلب الشق الاخر من الدفتر لأجد صورتك تترأي امامي وعندما اُدقق جيداً للألحظ ان الورقه بيضاء لاشيء بها

وأظل اقُلب اوراقي عسى ان تترأي صورة أخرى لك

ولأنتبه انني بالصفحه الأخيره وابحث عنك وأظل ابحث عنك في كل زاويا في مُذكرتي

وانا اعرف أنني لن اجدك ولاكن أظل ابحث وأبحث !

بت أعتقد ان الأوراق كالحقائب يوجد بداخلها اشياء

وارى نفسي امزق اوراقي بجنونيه لأبحث عنك بداخل اوراقي ولاكن !

تمزقت جميع اوراقي ولم أراك

* مٌجرد فضفضه اردت البوح بهـآ ،

أقنعة مزُوره


أمي
أنتِ من علمتني ان اتجاهل الكثير، علمتني ان من سببو لنا الألم رغم قربهم منا وشعورنا بالنزف منهم الا يجب احترامهم وتركهم للرب هو افضل محُاسب لما سببوه من افعال !
أمي
كلماتي لاتُفيك حقك بحق ، فـ أنتِ أكبر من أكُتبك !
يـآرب
احفظ لي والداي واحمهم من كُل شر
وعجل ب فرج قريب يسقط أقنعة مزُوره سببو لي ولأمي الشعور بالخيبه ’!
 مـهآ عبدالله

السبت، 12 مارس 2011

رحـل ..!



رحل ولم يترك سوا

{انثى مُحطمه }مُنهكه من طول الأنتظار ّ!

مكسورة الفؤاد ،

كـآن {رجل} بُكل بسآطه حُذف النُقطه وَ{رحل ّ}!

وتـجردت النون من {أنثى} وتخلـى حرف الثاء لـ تُصبح {أسى}

كل غيآب يغُلفه أشتياق عظيم !




يعتقدون برحيلهم سوف ترحل قلوبناّ عنهم كذالك !

الم يعرفو ان تلك المعادله خاطئه وان ّكل غيآب يغُلفه أشتياق عظيم !

وان كل ثانية قد تفوت تسبب لنآ الألم،

وّكل ليل قد يمّر ينسجون لنا خيوط الحنينّ إليهم ،

ألم يعرفوا أننا لم نحّبهم قط بل عاشت ارواحنا معهم ّ!

هل لأنهم يعرفون ذالك رحّلو عنا ّ!

ألم تعرف ان في كُل مره احاول بها نسيآنك أفشل وكأنك لعنة أصابتني !

الا تعرف ان في كل مره اسمع بها أسمك احاول جاهدة ان لاينكشف امري !

الا تعرف مقدار ألمي حين احتضن يداي جيداً حتى لاتظهر رجفة يدي !

في كل مره احاول جاهده اظهار لامبالاتي حتى لاينكشف أمري ،!

ومع ذآلك أفشل


مهـآ عبدالله