
يُجيدون الثرثره ، وكُثرة الضحكّ ،
وبالكاد يُجيدون تخبئة حزُنهم ليلاً جيداً ، تعتقد انك تفهمهم و تعرفهم حق المعرفه ّ!
وتُفاجئ من مُكالمتهم لك ليلاً مُنهكين ، مقُتولين من شدة الحنين ّ،
شعورهم باليأس يُمزقك لعدم قُدرتك على فعل شيءّ!
وبالكاد تستطيع التصديق أنهم هُم ماكانو يُثرثرون نهاراً هُم ماكنت تراهم
صبوّرين ، سعيدينّ ، ومُغلفين بالأمل /كآذبين عليك بأنهم في أحسن حآلّ!
وهُم بداخِلهم براكين لاتهدأ ، !
أن اردت معرفتهم جيداً حادثهم ليلاً لتجدهم مُتجردين من كُل قنآعّ قد أرتدوه لك نهاراً ، لتجدهم مُغلفين بالهدوء بعيداً عن ضجيجهم نهاراً،!
وعيونهم مُمتلئه بالدموع أقرب لكُثرة ثرثرتهُم، وقلوبهم لم تهدأ قط!
مُنتظرين من ينتشلهم من أحزانهم ّ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق