الأربعاء، 23 مارس 2011




يُجيدون الثرثره ، وكُثرة الضحكّ ،

وبالكاد يُجيدون تخبئة حزُنهم ليلاً جيداً ، تعتقد انك تفهمهم و تعرفهم حق المعرفه ّ!

وتُفاجئ من مُكالمتهم لك ليلاً مُنهكين ، مقُتولين من شدة الحنين ّ،

شعورهم باليأس يُمزقك لعدم قُدرتك على فعل شيءّ!

وبالكاد تستطيع التصديق أنهم هُم ماكانو يُثرثرون نهاراً هُم ماكنت تراهم

صبوّرين ، سعيدينّ ، ومُغلفين بالأمل /كآذبين عليك بأنهم في أحسن حآلّ!

وهُم بداخِلهم براكين لاتهدأ ، !

أن اردت معرفتهم جيداً حادثهم ليلاً لتجدهم مُتجردين من كُل قنآعّ قد أرتدوه لك نهاراً ، لتجدهم مُغلفين بالهدوء بعيداً عن ضجيجهم نهاراً،!

وعيونهم مُمتلئه بالدموع أقرب لكُثرة ثرثرتهُم، وقلوبهم لم تهدأ قط!

مُنتظرين من ينتشلهم من أحزانهم ّ!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق