الجمعة، 30 مارس 2012

كُلما نُمت كثيراً وبختني اختي الكبيره بأنها عادة سيئه ّ،
بأنها محاولة هروب فاشله ، غير مُجديه للهروب من واقع مُر لأحلام بيضاء ّ!

كُلما نُمت كثيراً أيقنت أني أفقد اجزاء بداخلي ّ!
يذهب الى حيث لا اعلم ّ!

كُل ما أعلمه هو أني أذهب لعالم اجد به نفسي أكثر من آي عالم أخر ّ،
النوم بالنسبة لي مآهو الا محاولة يائسه لآبقائي خارج نفوسكم الضيقه ّ!
ينتشلني من الآمي بغض النظر عن فقداني الكثير داخلاً ولكن لا يُجردني من أنسانيتي ّ!

- حيث أن النوم هو العالم الوحيد الذي بأستطاعتي الذهاب إليه من غير أحد منكم ، دون أخذ أذن ّ!
* كُلما أردت أستطعت .ّ


مها عبدالله

لكل منه حكايته ّ!
وحكايات كثيره يخبئها الأخرين لديه ، يشعر بهم ويشعر بمدى عجزه وعجز تقدم حكايته عن الأخرين ..ّ!
ومع ذلك يحاول ان يتعايش يومه بشكل جيد .. بين هذا وذاك ، محاولاً نسيان حكايته بين حكاياتهم ، محاولاً تناسيها وتخبئتها حتى عن نفسهّ!


هو مُختلف عن الأخرين/
هُم يدعون الله ليلاً ان تكون احلامهم مليئة بهم ّ!
وهو يدعي الله ان تكون احلامه فارغه حتى من نفسه ، حتى لا يستيقظ متألماً اكثر من ذلك ..ّ!
مُنكسراً أكثرّ!

آلهي رجوتك ابعدهم حتى عن أحلامنا ..
رجوتك اخفي عني تفاصيلهم الصغيره والكبيره ..
آلهي رجوتك دموعي لم تشفِ حتى من ذكر اسمه على ألسنتهم ّ!
آلهي ..

-مها عبدالله





أسبق أن كُنت وحيداً ؟!
تلك الوحدة التي تؤلمك وتنهش اضلعك ألماً ، في أشد لحظات حياتك أزدحاماً ..!
في اوساط ضحاتكهم وضحكاتك المُبكيه بداخلكّ!



مها عبدالله

قلوبنا هشّه!

أيقنت أننا نتشارك نفس الألم .. بنفس النكهة المُره ,
نرتشف مرارتها غصباً عنا برغم حرارتها وسخونتها على قلوبنا الهشّه ..
وبرغم انها قادره على حرق مدامعنا قبل ان تصل فكرة الألم ادمغتنا ..
أيقنت أن الألم يُشركنا معه بُكل أنانيه ّ!

غير آبه لما يفعله بقلوبنا , غير قادر على أستيعاب ماينهش بنا ّ!
ورغم ذلك نرتشفه ، هل لـ فرط إدماننا على الحزن ّ..؟
أم لأعتيادنا عليه كـضيف اعتاد زيارتنا يوماً بعد يوم ّ!

مها عبدالله