الثلاثاء، 15 مارس 2011

كنُت ارى بهم الحياة !




في يوماً ما !
وعدت نفسي بعدم سُقوطها حِزناً على مامضى ..!

كنت كل ما أردده في نفسي "النظر الى الامام ووضع أهداف تتجاوزهم"
كان يُؤلمني كثيراً النظر الى الوراء، بسبب مآفعلوه، ومانسّوه من أخلاقيات أسقطتهم من عيني!

أٌُوقن ان أخلاقياتهم ،أفعالهم ،ليس لي دخل بها ولكن ،

ليس ذنبي أنني كنُت ارى بهم الحياة !

وليس ذنبي أن مقياس حُبي لهم اخفى لي أفعالهمّ!
كُل مره اقطع وعد بنسيانهم وكُل ما أقوم به هو تناسيهم لفترة وجيزه ّ!!
وكُل ماكنت بأنتظاره منهم هو الأعتذار لما فعلوه!

لم أرد التصديق بأن كُل مايجري من احداث سيئه كانت بسببهم ّ!

كنت اتلمس العُذر لهم دائماً !

لقد كسروا شيء في داخلي لا أعتقد بيوم سوف ينجبر ، كانت الا في حاله واحده بأن يكون قد اتى احداً بالأمس صارخاً:

" ألم تصحي من النوم بعد"ّ!

اليوم اصبحت ارى تلك العباره جيداًوكانت كصفعه لسذاجتي !

لتُوقفني من سُباتي العميق ،

وان الحياة هي أشبه بالماء ليست دائماً نقيه وشفافه ، وأن نفوس البشر كذالك !

أيجب ان أعُلمكم مدى نزفِ لما فعلتوه ّبي !

عَلمت ان الوحده لاتُقاس بعدم وجود الناس من حولك ، الوحده أن تُعايش عالمك بغباء دون ان تعي مايحدث حولك ّ، وهو أن تكون حاضر بينما انت مُغلف بالماضي !

الأن

بعدما فهمت الدرس جيداً ،

شاكره فقط لشيء واحد\ بأفعالكم أضفتو المزيد من الخبرات لحياتي ،!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق