
*اليوم لا أعرف ماذا أصابني ، !
قليل من الاحباط والكسل وكثير من الحنين و الألم
الذي أعرفه حالياً انني أريد البكاء وكأنني لم أبكي قط
أريد خروج تلك الكتل الضخمه إلي تثُقل كاهلي ،
عاجزه عن البكاء وعاجزه عن تعبير مايجول في نفسيَ،
وصلت لمرحله لم أعد أٌبالي بأي احد من حولي ،
لم أكُن الا حظور يُكتب في عالمي / أحساسي الجامد يُضايق من هم حولي !
ليت بأستطاعتي القول لهم أنه شعور مُحكم بي بشده ،
أنني فعلاً عاجزه عن مُشاركتكم ،!
أيها الاصدقاء \
لاتتدخلو في عالمي ، لا أريد أن أُسبب لكم الألم ،!
اُسعدو في حياتكم وأتركو لي حيآتي ،
أرُيد فقط بعض الوقت لأتخلص من هذا الشعور ،
ولأعُيد حُطام مافعله غيآبه بي \
و سوف اعود لكم كما سبق!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق