الجمعة، 27 مايو 2011

قد كسرني وهرب!



أخبرني صموته بأني مُزعجه
واخبرني هدوئه بأني لا أطاق ..
وأخبرني حُزني بمدى تعلقي به .. ومدى أبتعاده عني !
ولم يعلم أن أزعاجي له لم يكن الا لأخراجه من عزلتهّ!
ولأعُلمه بمدى جمال الحياة ..
رحل ولم يعلم أن وراء كُل مُزحه ألقيها .. وأبتسامه ..ألم كبير !
رحل ولم يعلم بأني كسرت تلك العادات القديمه والتقاليد لأجله .. لوحدهّ هو !
رحل ولم يعلم بأني أبُكيه يومياُ .. أكتبه كٌل ليل ..!
لم يعلم أنه قد كسرني وهرب ..!
لم يعلم أن على كُثرة كلامي ألا أني لم أعُلمه بنصف مابداخلي!
Maha abdullah
24 May -10.30 pm

السبت، 21 مايو 2011

اسفه انا لم أتجاوز لحد الأن ذاك الماضي اللعين ..!



صوت المكيف ، والأضاءه الخافته ، وبعضاً من الموسيقى الهادئه

وكوب قهوتي الساخن ،وكتآب على رف الطاوله وأقلامي المُتناثره وكُتبي المدرسيه المُبعثره/عين ترى الكتاب وعيناً على الجهاز كُله يحملني على الذنب لأني لم اعطي لدروسي حقها ...!

ولكن نحن بحاجه الى لحظات لأنفُسنا .. نحتاج الى تهدئه ذاك الحنين الموجعّ ..ذاك الأشتياق المؤلم ..ومسح دموعنا المُتساقطه ..

نفتقرالى الهدوء ..وتصفيه الذهن ونجيد فن التراكم والضغط على أنفسنا

كُل ليله نتظر ان يخلدو الى النوم لنأخذ راحتنا في البكاء ،!

وكأنهم لايعلمو مابنا ..!

كُل ليله نتظاهر بالنوم باكراً ..للهروب منهم ّ!

نستيقظ صباحاُ ناسين ماحدث ليلة امس او مُتناسين ، نبدأ يومنا بأبتسامه هادئه بعد ليله أشبه مايحدثه البركان ..

مواقف تمّر بك يومياً قد تُذكرك بأشخاص أنت يومياً تسعى الى نسيانهم ..

غافلاً ابتسامتك حين تذكرهم..

أعتقد المُشكله تكمن فيني /

اسفه انا لم أتجاوز لحد الأن ذاك الماضي اللعين ..!

مها عبدالله *