الجمعة، 29 أبريل 2011

ذكرياتنا معّهم هي من جعلت أعيٌننا باكيه ،!




عندما نستمع لألحاننا الحزينه التي تَدقٌ أوتارها بكل عٌنف

وكأنها تعلم مٌسبقاً بـأننا سوف نبكيَ ،!

نعتقد أنها هي من جعلتنا نَبكي لـ نشعر بعدها شعور الراحه؛!

لكن لو أطلنا التفكير لعلمّنا أن مصدر بـٌكائنا كان لمٌجرد ذكرياتنا لأٌناس كانو يعنونّ لنا العالم بأكمله ! ِ

رحيلهم ، وثقفتنا العمياء بهم ، وعلى من أشعرنا أن طيبتنا غباء أمام خبثه ،

على من جعل كلماتنا النقيه وقلوبنا الطاهره أمام الكل شائبه تسُودها الحقد والحسد ،

لم يعلمو َأنهمّ عكسو دواخلهم ولكن وضعوها بأسمائنا ، قد نسو أو تناسو أن طيب المعدن مهما بلغ به الكلام إلا انه بموقف قد تعلم بـ طيبته و انه ظاهر للكل مهما بلغت به من كلام، ومهما أخفيته!

نسوَ أن هٌناك رب فوقهم يعلم بما تخفيهم أنفسهم عنّا!

نسوّ أنهم سٌيحاسبون!

نسٌو أننا قد نعلم ونٌصدم بهم ولكن نستمر بـ تظاهرنا بـ الغباء!

ليس لـ شيء أنما على نياتكم ترزقون/

ولذالك نواينا مهما فعلو هٌم ستظل بيضاء تجاههّم قد تشوبها بعض الحزن لما فعلوه بنا ،

تاركين كٌل شي لربنا ربٌ كلٌ شيء

ولذالك نحنّ نعلم أن سبب بٌكائنا ليس بسبب مانسمعٌه من ألحان حزينه قد تثير أشجانّنا ولكن ذكرياتنا معّهم هي من جعلت أعيٌننا باكيه ،!

الاثنين، 25 أبريل 2011

جيآع بـ الحنين!





مُؤلمه هي الـذكريآت..
التي يُخلفونها بعد غيـآبهم نمتلكها بِكُل مافينآ وكأنـنآ في يوم قد نُصآب بـ الزهآيمر !
كُل ليله نسترجعها مع أنفُسنا و كـ أنها مُهدئ لـ ألآمنا ..!

جيآع بـ الحنين!
وكأننـآ قظعة رغيف تأخذها طريه ، شهيه ، لـتُصبح مع الأيام \ قـآسيه الى حد كسرها بـ سهوله ..!
لـ تُصبح غير قابله للأكل ،!