
وكأنها تعلم مٌسبقاً بـأننا سوف نبكيَ ،!
نعتقد أنها هي من جعلتنا نَبكي لـ نشعر بعدها شعور الراحه؛!
لكن لو أطلنا التفكير لعلمّنا أن مصدر بـٌكائنا كان لمٌجرد ذكرياتنا لأٌناس كانو يعنونّ لنا العالم بأكمله ! ِ
رحيلهم ، وثقفتنا العمياء بهم ، وعلى من أشعرنا أن طيبتنا غباء أمام خبثه ،
على من جعل كلماتنا النقيه وقلوبنا الطاهره أمام الكل شائبه تسُودها الحقد والحسد ،
نسوَ أن هٌناك رب فوقهم يعلم بما تخفيهم أنفسهم عنّا!
نسوّ أنهم سٌيحاسبون!
نسٌو أننا قد نعلم ونٌصدم بهم ولكن نستمر بـ تظاهرنا بـ الغباء!
ليس لـ شيء أنما على نياتكم ترزقون/
ولذالك نواينا مهما فعلو هٌم ستظل بيضاء تجاههّم قد تشوبها بعض الحزن لما فعلوه بنا ،
تاركين كٌل شي لربنا ربٌ كلٌ شيء
ولذالك نحنّ نعلم أن سبب بٌكائنا ليس بسبب مانسمعٌه من ألحان حزينه قد تثير أشجانّنا ولكن ذكرياتنا معّهم هي من جعلت أعيٌننا باكيه ،!
