
أعتاد أن يغيب ،
واعتادت أنتظاره كُل ليله ،موقنه بقرارة نفسها بأنه سوف يأتي
ولازالت مؤمنه به ،
ولازال يعبث في غيابه !
ولازالت ذاكرتها لاتخونها معهّ،
كُل ليله تقوم بمحادثه خاصه مع تلك النجوم’ تتشكى مُر غيابه !
لعل السماء تُخبرك بما نهش غيآبك في أضلعُها ،مصآحبتها قطرات من المطر ، لـ تُخبرك كم بكت لأجلك!
لتتحول تلك القطرات الى سيول ، وتلك النجومّ اللامعه تصبح مخُتفيه مُحتاجاً منظار لترى بشكل جيد ، !
لترى بشكل جيد كم اصبحت بعد فقدانها لك ،باهته، غير قادره للتعرف على نفسها !
2.43 am
13-march -2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق