الأحد، 13 مارس 2011

ولازال يعبث في غيابه !



أعتاد أن يغيب ،

واعتادت أنتظاره كُل ليله ،موقنه بقرارة نفسها بأنه سوف يأتي

ولازالت مؤمنه به ،

ولازال يعبث في غيابه !

ولازالت ذاكرتها لاتخونها معهّ،

كُل ليله تقوم بمحادثه خاصه مع تلك النجوم’ تتشكى مُر غيابه !

لعل السماء تُخبرك بما نهش غيآبك في أضلعُها ،مصآحبتها قطرات من المطر ، لـ تُخبرك كم بكت لأجلك!

لتتحول تلك القطرات الى سيول ، وتلك النجومّ اللامعه تصبح مخُتفيه مُحتاجاً منظار لترى بشكل جيد ، !

لترى بشكل جيد كم اصبحت بعد فقدانها لك ،باهته، غير قادره للتعرف على نفسها !


2.43 am

13-march -2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق