الجمعة، 30 مارس 2012

كُلما نُمت كثيراً وبختني اختي الكبيره بأنها عادة سيئه ّ،
بأنها محاولة هروب فاشله ، غير مُجديه للهروب من واقع مُر لأحلام بيضاء ّ!

كُلما نُمت كثيراً أيقنت أني أفقد اجزاء بداخلي ّ!
يذهب الى حيث لا اعلم ّ!

كُل ما أعلمه هو أني أذهب لعالم اجد به نفسي أكثر من آي عالم أخر ّ،
النوم بالنسبة لي مآهو الا محاولة يائسه لآبقائي خارج نفوسكم الضيقه ّ!
ينتشلني من الآمي بغض النظر عن فقداني الكثير داخلاً ولكن لا يُجردني من أنسانيتي ّ!

- حيث أن النوم هو العالم الوحيد الذي بأستطاعتي الذهاب إليه من غير أحد منكم ، دون أخذ أذن ّ!
* كُلما أردت أستطعت .ّ


مها عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق