نرتشف مرارتها غصباً عنا برغم حرارتها وسخونتها على قلوبنا الهشّه ..
وبرغم انها قادره على حرق مدامعنا قبل ان تصل فكرة الألم ادمغتنا ..
أيقنت أن الألم يُشركنا معه بُكل أنانيه ّ!
غير آبه لما يفعله بقلوبنا , غير قادر على أستيعاب ماينهش بنا ّ!
ورغم ذلك نرتشفه ، هل لـ فرط إدماننا على الحزن ّ..؟
أم لأعتيادنا عليه كـضيف اعتاد زيارتنا يوماً بعد يوم ّ!
مها عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق