
دخلت الى غرفتها او كما يُسميها الجميع ب ( قوقعتها ) وبدأت طقوسها المعتاده للكتابه ، اخفضت الأضاءه ، ورفعت شعرها المنسدل على كتفيها ،و أرتدت نظارتها الطبيه وصوت غلايه الماء يُنبها بوضع القهوه على كوبها ..
تبقي دائما بِقُربها معطفها ، حتى وان شعرت بالبرد لاتحبذ فكرة اغلاق التكيف ّ..
اخرجت مذكرتها وقلمها الخاص المحُبب إليها ،وكعادتها لم تكن تعلم من اين تبدأ..
/ اي جنون ي هذا !
:جنون حبك ّ!
لم تحاول اخفاء دهشتها ، لازالت تذكر انها توقفت عن الكلام ، قد صُدمت بالفعل ..ّ
هز كتفيها وهو يقول لها : أين ذهبتي ,
من فرط دهشتها وخجلها لم تجبه ، عينيها تتراقص فرحاً، انزلت بصرها الى اسفل خشية ان يرى نفسه بها ، ّ!
اما هو كاد ان يطير بعدما نظر الى عينيها وكأنها تخبره بتلك الليالي التي سهرت وبكت من اجله ، كأنها تُخبره بأنها طالما انتظرت تلك الحظه ، ّ!
هي : لاتجعلني نجمه ,اخشى أن أسقط يوماً ما..ّ!
هو :اخشى علي انا من السقوط ، منك..
ارسل لها ظرف كُتب عليه بِ خطه الأنيق ..
( أسف .. خشيت ان يسرقك القمر فرحلت ..ّ!)
نجمتك اصبحت لاترى غير السواد ، كُنت مصباحها ، كنت انت من ينير لها حياتها ,ّ!
"نجمتك" حُذفت تاء التأنيث واضافت نون النسوه محاولةِ جمع شظايا ماتبقى منها لِتصلح ما "نجم منكّ" ..ّ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق