الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

نوفمبر نهاية لخيباتنا و ولاده لأمالنا ..ّ!



دخلت الى غرفتها او كما يُسميها الجميع ب ( قوقعتها ) وبدأت طقوسها المعتاده للكتابه ، اخفضت الأضاءه ، ورفعت شعرها المنسدل على كتفيها ،و أرتدت نظارتها الطبيه وصوت غلايه الماء يُنبها بوضع القهوه على كوبها ..

تبقي دائما بِقُربها معطفها ، حتى وان شعرت بالبرد لاتحبذ فكرة اغلاق التكيف ّ..

اخرجت مذكرتها وقلمها الخاص المحُبب إليها ،وكعادتها لم تكن تعلم من اين تبدأ..

الا ان مرّت بمُخيلتها تلك الحادثه التي وقعت وأوقعتها قبل عام ,في الأول من أبريل !

لازالت تذكر دفيء صوته وهو يُخبرها / هناك شعره فقط بيني وبين الجنون ..

/ اي جنون ي هذا !

:جنون حبك ّ!

لم تحاول اخفاء دهشتها ، لازالت تذكر انها توقفت عن الكلام ، قد صُدمت بالفعل ..ّ

هز كتفيها وهو يقول لها : أين ذهبتي ,

من فرط دهشتها وخجلها لم تجبه ، عينيها تتراقص فرحاً، انزلت بصرها الى اسفل خشية ان يرى نفسه بها ، ّ!

اما هو كاد ان يطير بعدما نظر الى عينيها وكأنها تخبره بتلك الليالي التي سهرت وبكت من اجله ، كأنها تُخبره بأنها طالما انتظرت تلك الحظه ، ّ!

في التاسع عشر من سبتمبر..

هو : عيني لاترى سواك انثى ، أصبحت أراك نجماً يطاردني في مناماتي ..ّ!

هي : لاتجعلني نجمه ,اخشى أن أسقط يوماً ما..ّ!

هو :اخشى علي انا من السقوط ، منك..

في الأول من نوفمبر..ّ

ارسل لها ظرف كُتب عليه بِ خطه الأنيق ..

( أسف .. خشيت ان يسرقك القمر فرحلت ..ّ!)

أخشيت السرقه ولم تخشى سقوطي من السماء من بعدك ّ!

نجمتك اصبحت لاترى غير السواد ، كُنت مصباحها ، كنت انت من ينير لها حياتها ,ّ!

"نجمتك" حُذفت تاء التأنيث واضافت نون النسوه محاولةِ جمع شظايا ماتبقى منها لِتصلح ما "نجم منكّ" ..ّ!


نجمتك قد تاهت بالطرق ، واعياها التعب ، ّ!
نجمتك قد كُسرت ولم تسرق ..،
نجمتك لم تعرف في أي مدار قد اصبحت ..ّ!
نجمتك أيقنت الأن ان كلمتك لم تكن الا كذبه ابريل ..ّ!


-أغلقت مُذكرتها على أن يكون نوفمبر لِهذه السنه نهاية لخيباتها وولاده لأمالها ..ّ!

- مرحباً نوفمبر ..

12.33 am

1Nov

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق