ابتسمت تلقائياً عند
رؤيته ،بعدما غاب بت أعشق كُل الاطفال ، وكأني اراه بهم
عندما أنظر اليك كُل
مره تتردد عبارات صديقاتي :مره يشبهك ، نفس ابتسامتك ..
لم اعلم هل انا محظوظه
ام هو ؟
شاركت أختي بأحساس
الامومه ، بل كُلنا شاركناها انا ونوره او كما تُسميها "نونه "
أتذكر عندما كنا نتسابق
على حظن والدتك ومن يصل اولاً نحاول اثارة غيظه كنت اقول :انا احب ماما ، ماما
حقي "مُخرجه لك لساني"!
كنت تغضب وتناظرني بحنق
ولكن لم تجعلني استمتع بل ذهبت الى والدتي "جدتك" وقلت : ماما حقي ،
وتحظنها وتنظر الي ضاحكاً ،!
مُعلناً نصرك علي ..
أتذكرّ جيداً بأيام
اختباراتي كنت انزل الى الغرفه السفليه بعيداً عن ازعاجك انت وأخي وكنت تأتي الي
بعدما تشعر بالملل انت ونوره مُحاولين ازعاجي
كنت اغضب ولكن لدقائق ،
كُنا نلعب لعبة السياره ،
اشاره حمرا ، خضرا
كنت تجيد التفحيط كنا
ننظر اليك ونضحك / عجيب تفحط بعد !
كنت تضحك وكانك فهمت
ماقلناه
كنت اقول لك / وين
بطاقتك ؟
ترد علي بكل برأه :
ماعندي !
لأرد عليك رافعه حاجبي
: لا ماتدخل ماعندك بطاقه !
تضحك وتحاول العبور من
الجهه الاخرى ،اتعلم كنت اترك الجهه الاخرى لك لتهرب لآني اعلم انك لن تنتظر..
بعدها بأيام اعطيتك
بطاقه ،ذهبت بها الى والدتك وجدتك ونونه ،
فرحاً بها !
*أتذكر رقصتك انت ونونه
؟ كانت اجمل التقاطاتي ، كُنت ترقص مُقلداً نونه !
* قبل ايام كنت احادث
اماني و"زوز "كان صوتي عالياً ،في ال 5 فجراً في ال 5والربع
استيقظ "حسين
" الخامسه والنصف استيقظت" نونه
" بعدها ب 5 دقائق والدتي استيقظت غاضبه بسبب الصوت العالي ولكن غضبها تلاشى
ما ان حادثتها ، كنا ننتظر بابا عبدالله بأن يستيقظ وكنت تردد : بابا عبدالله بابا
يالغالي
كنا نتسأل انا ونونه :
مين تحب اكثر انا ولا بابا عبدالله؟
لتضحك قائلاً: لا بابا
عبدالله
في السابعه صباحاً
بيتنا مليء بالحياة ، أحببت ذاك الصباح كان مليء بالسعاده
دموعي كانت على وشك ان
تتساقط بعدما قلت لوالدي: وين تروح ؟ بروح
وياك
قائلا والدي لك : بروح
الشغل ها تروح وياي ؟
ذهبت راكضاُ لتأتي
بجزمتك الرياضيه كنت تنادي والدتك " :ماما لبسيني
لبستها وكأنك تستعد
للذهاب : يالله نروح بابا ؟!
لاتعليق !
*اتذكر عندما قلت لنا :
وين سيارتي " كان يقصد به دراجته الصغيره " كان قد تركها لدينا / بعدها
بأيام ارسلنها لكم / كنت تُكلمنا وتقول : وينها ؟
كنا نقول لك : الحين
بالطياره بكرا تروح انت وماما وتجيبونها !
بعدها بعدة ايام كانت
اماني قد ارسلت لي صوره وانت جالساً بدراجتك ضاحكاً !
وعندما حادثناك كنت
جالساً فرح بها ، وترينا مهارتك بالسياقه!
* مين يروح وياي ؟ - كلمة اعتدنا قولها جميعاً-
تُجيبني بكل حماس :
أنـاااا
: مين ينام وياي ؟
: كنت تهرب !
ولازلت اقولها لك ولازلت تتهرب هههههههههه ،!
* يوم الأثنين ويوم
الاربعاء افضل ايام الاسبوع لدي ، كنت أمُر كلُ اثنين لأشتري لك شيئاُ من المدرسه /
كنت تستقبلني ظهرا ً :وين حلاوه ؟!
كنت اعطيك حقيبتي لتبحث
بها ، كُنا نخبئ " القراطيس" جيداً لكي لانتسبب بالمشاكل مع والدتك !
* العصر تذهب مع والدي
"للبقاله" انت وحسين وعندما تأتون اقول لك : أبي
كنت تحضن كيستك الصغيره
جيداً لتقول لي: حقي !
هههههههههه ، اعتقد أنه أخذ بعض من تصرفاتنا ،لاسيما وان كانت بالأكل !
وكـ كُل عصر كنت تأتي
الي لتوُقضني : مها قومي يالله مها قومي !
لآبتسم لك بكسل وأستيقظ
!
-اي سحر كنت توُقضني به
؟!
* قبل اسبوع تخبرني
اماني تقول لي : تخيلي يامها رحنا المطعم وكان ياكل جت عنده بنت صغيره كبره
تقريباً بتاخذ من البطاطس حقه الا يحط ايده على الاكل ويقول : مافي ،حقي!
لاتعليق ي شقي !
* اتذكر عندما نستيقظ
من النوم عصراً كنا نُشاهد " توم وجيري" كنت احادثك وتحادثني ونضحك
وكأنك تفهم ما اقول وانا اشاركك السعاده !
كنت تأتي الي مراراً
غاضباً لأن جهاز التلفاز مشغول أما مع والدتي او حسين !
تأتي لأشغل لك اليوتيوب
وأضع لك "طيور الجنه" !
كُنا نُردد بسعاده
" انا البندوره الحمرا تاكل مني ماتشبع وتصير خدودك حمرا وتصير خدودك
حمرا"
لدي صورة تجمعنا ونحن
نُردد كلمة " حمراء " بصوت عالي !
*ذاك العيد قد اعطاك والدي عيديتك ولكن لم تعجبك كنُت قد اعجبت التي بيد والدتك !
كنت تصيح مُرددا : ابي زي ماما !
كنت اقول لكم ارفعو
أيديكم واطلبو من الله ماتشائون !
رفعت يديك مقلداً أيانا
ضاحكاً !
* اتذكر كُنت تأخذ
معطفي شتاءً محاولاً لبسه وكنت تأتي لتُريني اياه !
لتقول لي : شوفي
دشداشتي ؟!
* عندما يشعرون من حولي
بالحزن دوماً اقول لهم بطريقتي:
SMILE !
مُحاوله تغير مزاجهم
قليلاً ، هُنا كنت اقول لك :يالله زوز سمايل سمايل
وكنت تتدلع علي مُظهرا
شقاوتك !
* كُنت كعادتي امشي
لمدة ساعه والعب"Basketball"
وتأتي أنت وتكون الساعه 5 دقائق فقط ، كانت الكره ثقيله قليلاً عليك كنت تريد التسديد ،
وتأتي أنت وتكون الساعه 5 دقائق فقط ، كانت الكره ثقيله قليلاً عليك كنت تريد التسديد ،
كُنت احملك على كتفي عالياً لتحاول التسديد ولكن
تسقط الكره بمسافه قصيره جداً !
وتعلن غضبك ، كنت احاول ان أُراضيك بكرة القدم ،
وبالفعل كنت تلعب ناسياً ماكنت تحاول جاهداً به قبل قليل !
* هُنا كانت اخر سفره كانت تجمعنا ، كُنت تريد ان ترتدي مثل خالك تماماً ،
عنيد كنت والمُنتصر دائماً !
-مُجرد فضفضه أردت بوحها ، !








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق