الأربعاء، 6 يوليو 2011

...




تَائِهَه ، تَتَزَاحَم الْوُجُوْه مِن حَوْلَهَا وَلَكِن لَم تَسْتَطِيْع إيْجَاد وَجْهَه ، تُحَاوِل ان تَسْتَعِيْد مَاذَا قَال لَهَا بِالْهَاتِف / كُوْنِي هُنَاك وَسَوْف أَجِدُك فَقَط كُوْنِي هُنَاك ّ!
كَان يَتَفَرَّس وَجْهِهَا مِن بَعِيْد ضَاحِكَا مُخَبَّئَا وَجْهَه بِجَرِيْدَة الْيَوْم لَأُلىَ تَجِدْه يُحِب بَرَائِتَهَا ، عَفْوِيَّتِها ، وَأبْتِسامَتِهَا ، وَعَيْنَاهَا التَائِهْتَان الْأَن ! يَعْلَم أَنَّهَا سَوْف تَأْتِي قَبْل الْخَامِسَه ب خَمْس دَقَائِق ، ! كَانَت تَبْحَث بَيْن الْوُجُوْه غَيْر كَارِثَه بِنَظَرَاتِهُم كَانَت تَعْلَم أَنُّه قَرِيْب قَلْبِهَا يَقُوْل ذَالِك،

كَمَا تُعَلَّم أَنَّه سَيَكُوْن بأِنْتِظَارِهَا وَأَنَّه دَائِمَا يأتي قَبْل الْمَوْعِد بُرَبْع سَاعَه !
أخْتَلَس الْنَّظَر أَلِيَهَا رَأَهَا تَبْتَسِم عَرَف أَنَّهَا تَمَكَّنْت مِن إِيْجَادَه ، ذَهَب أَلِيَهَا ضَاحِكَا / اتَعِلْمّي أَنَّك دَوْمَا تَأْتِيَن بَاكِرَا ، ! قَالَت لَه مُبْتَسِمَه / وَألِّم تَعْلَم انَّك تُحِب أَن تَرَانِي ابْحَث عَنْك ، وَأَلَم تَعْلَم أَن جْرِيَّدَتك تُحَمِّل بِأَعْلَى الْصَفْحَه تَوْقِيْعَا بَارِزَا لَك ! وَقَف مَشْدُوْهَا لِلَحَظَات / يَجِب عَلَي أَن اشْتُرِي الْجَرِيْدِه لَا أن أَخُذَهَا مِن مَكْتَبِي حَتَّى لَا أَنْكِشِف ..!
احتَظَنت يَدَاهَا مُمْسِكُه بِكُوْب قَهْوَتِهَا جَيِّدَا ، نَظَر الَى عَيْنَيْهَا قَائِلا / يَجِب عَلَيْك أَيُّضَا أَن تُغَيِّرِي اتِّخَاذ قَهْوَتِك مِن مَحَلَّك الْمُفَضَّل !


هِي الْأَن هُنَا فِي نَفْس ذَاك الْمَكَان تَبْحَث عَنْه ، الْخَامِسَه مَوْعِدُهُمعَيْنَاهَا الدَامِعَتَان وَالأزْدِحَام كُل هَذَا لَم يَعْر اهْتِمَامِهَا كَانَت تَبْحَث بَيْن الْجَرَائِد تُعْرَف أَي جَرِيْدَه يَقْرَأُهَا ، تَعْلَم انَّه يُخْتَبَأ ، تُكَلِّم نَفْسَهَا مِرَاة عَدَّه تُحَاوِل اقْنَاع نَفْسَهَا كَحَالِهَا كُل يَوْم / أعلَم أنك هُنَاك ترْآَني أرْجُوُك أَنُظِر إلَي ارْجُوُك ، قَهْوَة الْمَسَاء تَنْتَظِرُك ، صَرَخَت بِكُل مَافِيْهَا/ تَبّا أَيْن أَنْت ،أَعْلَم انَك تَأْتِي قَبْل الْمَوْعِد بـ رُبْع سَاعَه وَأعْلَم انَّك لاتَغَيّر جْرِيَّدَتك وَأَعْلَم ان مِعْطَفِك دَوْمَا تَحْمِلُه بِيَدِك لَاتُحِب ارْتِدَائِه ، أَعْلَم انَك تُرِيْدُنِي ان ابْحَث عَنْك هَا انَا ابْحَث وَلَكِن ايْن انْت بِحَق!
أَتَت صَدِيْقَتِهَا مُسْرِعَه تَعْلَم انَهَا مُتَاخِرِه وَتَعْلَم ان صَدِيْقَتِهَا بُكَل تَأْكِيْد مُجْهَشِه الْأَن بِالْبُكَاء تَنْتَظِرُه ان يَعُوْد وَلَكِن لَن يَعُوْد فَهُو قَد سَبَقَهَا لِلْسَّمَاء.. / وَاخِيرا وَجَدْتُّهَا ...

هَيَّا بِنَا سَنَذْهَب لِلْمَنْزِل ..
صَرَخَت وَالْنَّاس مُلْتَفّه مِن حَوْلِهَا : لَن اذْهَب لَقَد قَال لِي الْخَامِسَه فِي اخِر مَوْعِد مَعَه! مُسْكِت يَدَاهَا بِأَحْكَام وَقَالَت لَهَا / هَيَّا لِنَذْهَب ارْجُوُك هَيَّا ، لَن يُفِيْدُنَا بَقَائِنَا هُنَا طَوِيْلَا .. قَالَت لَهَا وَدُمُوْعُهَا تَنْهَمِر وَبِالكَاد تَسْتَطِيْع رُؤْيَه صَدِيْقَتِهَا / لَكِن قَد وَعَدَنِي أَلَا تَفْهَمِي هَذَا .... أَلَا تَفْهَمِي !!

لَقَد وُعِدَهَا كُل يَوْم يَكُوْن بأِنْتِظَارِهَا , يَوْمَا بَعْد يَوْم لَن يَمَل مِن الْذَّهَاب الَى نَفْس الْمَكَان وَلَكِن ... الْسَّمَاء أحْتَضَنَتِه وَقَد سَبَقَهَا الَى مَكَان أُخَر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق