
صوت المكيف ، والأضاءه الخافته ، وبعضاً من الموسيقى الهادئه
وكوب قهوتي الساخن ،وكتآب على رف الطاوله وأقلامي المُتناثره وكُتبي المدرسيه المُبعثره/عين ترى الكتاب وعيناً على الجهاز كُله يحملني على الذنب لأني لم اعطي لدروسي حقها ...!
ولكن نحن بحاجه الى لحظات لأنفُسنا .. نحتاج الى تهدئه ذاك الحنين الموجعّ ..ذاك الأشتياق المؤلم ..ومسح دموعنا المُتساقطه ..
نفتقرالى الهدوء ..وتصفيه الذهن ونجيد فن التراكم والضغط على أنفسنا
كُل ليله نتظر ان يخلدو الى النوم لنأخذ راحتنا في البكاء ،!
وكأنهم لايعلمو مابنا ..!
كُل ليله نتظاهر بالنوم باكراً ..للهروب منهم ّ!
نستيقظ صباحاُ ناسين ماحدث ليلة امس او مُتناسين ، نبدأ يومنا بأبتسامه هادئه بعد ليله أشبه مايحدثه البركان ..
مواقف تمّر بك يومياً قد تُذكرك بأشخاص أنت يومياً تسعى الى نسيانهم ..
غافلاً ابتسامتك حين تذكرهم..
أعتقد المُشكله تكمن فيني /
اسفه انا لم أتجاوز لحد الأن ذاك الماضي اللعين ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق